مكي بن حموش
1761
الهداية إلى بلوغ النهاية
الدية « 1 » . وقال الزهري : خمس من الإبل « 2 » . وقوله : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ أي : من تصدق بجرحه ، هدم عنه ذنوبه مثل ما تصدق به ، [ قاله ] « 3 » جابر بن زيد « 4 » . وروى الشعبي عن / رجل من الأنصار قال : سئل النبي عليه السّلام عن قوله تعالى فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قال : هو الرجل تكسر سنّة ، أو يجرح في جسده فيعفو عنه فيحط من خطاياه بقدر ما عفا : إن كان نصف الدّية فنصف خطاياه ، وإن كان ثلث الدية فثلث « 5 » خطاياه ، وإن كان ربع الدية فربع خطاياه ، وإن كانت « 6 » الدية كلها « 7 » فخطاياه كلها « 8 » . وقال قتادة : " فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ يقول : لولي القتيل الذي عفا " « 9 » . فالهاء المجروح « 10 » ،
--> ( 1 ) انظر : المغني 6 / 626 . ( 2 ) انظر : المغني 6 / 626 . ( 3 ) أ : قال . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 363 و 364 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 179 . ( 5 ) ب : بثلة . ( 6 ) د : كان . ( 7 ) ج د : كاملة . ( 8 ) انظر : نفس المعنى برواية أخرى للشعبي في تفسير الطبري 10 / 365 ، وذكره مختصرا عن مكي في المحرر 5 / 116 ، وتفسير البحر 3 / 497 . ( 9 ) تفسير لطبري 10 / 365 . ( 10 ) د : للجروح . وقال الطبري في تفسيره 10 / 369 " فلأن تكون الهاء في قوله : له عائدة على ( من ) أولى من أن تكون من ذكر من لم يجر له ذكر إلا بالمعنى " .